السيد جعفر السجادي

463

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

بطلان ذاتى آن شىء است و عدم و نيست محض چگونه بازگردد . و معنى وجود چيزى اين است كه قبلا معدوم بوده و بعد موجود شده . و بعدا نيز معدوم مىشود و معنى اين‌كه چيزى معدوم بوده و موجود شده و بعد هم مجددا معدوم مىشود اين است كه وجود آن مستمر نيست و استعداد استمرار ندارد نه سابق و نه لاحق زيرا معدوم بوده ، موجود شده و باز هم معدوم مىشود . ملا صدرا در اثبات اين امر دلايل بسيارى آورده است . معرفت - اقوال و آراى مختلفى در بيان تعريف معرفت و تفسير آن اظهار شده است بعضى گويند معرفت عبارت از ادراك جزئيات است و علم ادراك كليات است بعضى گويند معرفت عبارت از تصور است و علم تصديق است و بعضى گويد كسى كه چيزى را ادراك كرده و اثرى از آن درنفس او حاصل شود و بعد مجددا آن را درك كند معرفت نامند كه بشناسد كه اين همان است كه اول ادراك كرده بوده است . پاره‌اى عرفان و معرفت را از لحاظ رتبه بالاتر از علم دانند و پاره‌اى بر عكس گفته‌اند و گفته‌اند هر عالمى عارف است و لكن هر عارفى ممكن است عالم نباشد . « 1 » السابع المعرفة ، و قد اختلف الاقوال فى تفسيرها ، فمنهم من قال انها ادراك الجزئيات ، و العلم ادراك الكليات ، و اخرون قالوا : انها التصور ، و العلم هو التصديق ، و هؤلاء جعلوا العرفان اعظم رتبة من العلم . قالوا : لان تصديقنا باستناد هذه المحسوسات الى موجود واجب الوجود امر معلوم بالضرورة ، و اما تصور حقيقة الواجب فامر فوق الطاقة البشرية ، لان الشىء ما لم يعرف لا يطلب ماهيته ، فعلى هذا الطريق كل عالم عارف ، و لا عكس كليا ، و لذلك فان الرجل لا يسمى عارفا الا اذا توغل فى ميادين العلم ، و ترقى من مطالعها الى مقاطعها ، و من مباديها الى غاياتها به حسب الطاقة البشرية . و قال اخرون : من ادرك شيئا و انحفظ اثره فى نفسه ثم ادرك ذلك الشىء ثانيا ، و عرف ان هذا ذاك الذى قد ادركه اولا ، فهذا هو المعرفة ، ثم فى الناس من يقول : بقدم الارواح ، و منهم من يقول : بتقدمها على الاشباح ، و يقول : انها هى الذر المستخرج من صلب آدم عليه السلام ، و انها اقرت بالالهية ، و اعترفت بالربوبية ، الا انها لظلمة العلاقة البدنية نسيت مولاها ، فاذا عادت الى نفسها ، متخلصة من ظلمة البدن و هاوية الجسم عرفت ربها و عرفت انها كانت عارفة به ، فلا جرم سمى هذا الادراك عرفانا . ملا صدرا مىگويد بحث در حقايق موجودات را و بالجمله حكمت‌آموزى را كه اساس آن بر معرفت ربوبيت و خداوند عالم است لازم و خوب دانسته‌اند و گويد در قرآن مجيد از حكمت به عنوان خير كثير ياد كرده است « وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » و به هر حال معرفت ربوبيت افصل معارف و علوم است و انسان‌ها بايد به دنبال معارف حقه و كشف حقايق و حكمت واقعى باشند ، ملا صدرا درباره فضيلت حكمت و حكيم واقعى سخن گفته است . و بعد : فهذا شروع فى طور آخر من الحكمة و المعرفة و هو تجريد النظر الى ذوات الموجودات و تحقيق وجود المفارقات

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 134 .